اعلانات مبوبة فرع المواصلات الطرقية بطرطوس-نعمل بكل إخلاص ودقة-خ:0992836666 فرع المشاريع المائية باللاذقية-تنفيذ عالي الجودة-هاتف:041422643 مكتب أبو عزمي لبيع السيارات -اللاذقية-قبل مديرية الثقافة. نظارات رافي-دمشق-الصالحية-أسعار مشجعة. مطعم أبو سليم الشعبي-لحومات مشوية-مازة-بانياس -حريصون-ستقررون زيارتنا دائما. مكتب أخبار العرين.سورية للدعاية والإعلان-جبلة-مكتب وائل للطباعة-شارع العمارة-خ:0988648462 مطعم سومر الشعبي-اللاذقية-سقوبين-أكلات شهية في الهواء الطلق-أسعار مخفضة.

أخر الاخبار حوار مع رئيس نقابة عمال الدولة والبلديات في إتحاد عمال اللاذقية...؟! حجب 160 موقعا إباحيا في سورية؟! فارس كرم: أنا ناجح مع روتانا ولست بعيدا عن الإرتباط وملحم بركات لم يكن يحبني...! تخوم اللاشعور...؟! بوفون يوضح حقيقة الخلاف مع بنعطية؟! فيديو:إكتشاف مخلوق غريب يشبه "مصاص الدماء" يحير العلماء؟! لأول مرة في سورية:السجن حتى ستةأشهر للزوجين والشيخ والشهود وولي الأمر لمن يتزوج خارج المحكمة (عرفيا)...!! أخبار العرين.سورية يلتقي السيد مدير هيئة التخطيط الإقليمي...؟! السيد الرئيس الأسد ل جابري أنصاري:العدوان الثلاثي على سورية لن ينجح في وقف الحرب على الإرهاب جيشنا الباسل يواصل ضرباته المركزة على قيادات الإرهابيين في الحجر الأسود مع تقدم للوحدات البرية من محاور متعددة السيد مدير الموانئ لأخبار العرين.سورية:نتابع إصدار شهادات الكفاءة البحرية وتعاقدنا لصيانة مكسر ميناء جبلة ونعمل لتعديل قانون حماية البيئة البحرية...؟! فيديو: مذيع نشرة جوية يفقد أعصابه على الهواء مباشرة...!!! ريف دمشق:جريمة قتل بشعة..والضحية طبيبة وابنتها...!!

غياب الرقابة والتوعية في المدارس سبب لتفشي التدخين بين الطلاب؟!


الجمعة 16-03-2018 - منذ شهر - تقصي:أ.مها عادل مخلوف

ما الذي يستطيع أن يفعله معلم يضبط طالبا يدخن السجائر داخل المدرسة في ظل عدم وجود أي نص قانوني يخوله معاقبته؟.
هذا كان جواب المعلمين الذين ألتقينا بهم حول موضوع تدخين الطلاب في المدارس.
وفي ظل غياب أي بنود عن تعليمات الانضباط المدرسي يلجأ التربويون إلى إجراءات شخصية غير مدعومة بالقانون مثل (إستدعاء ولي الأمر، أو من خلال الإرشاد ،والتوعية ).
و يأسف المعلمون في تصريحات لهم لأخبار العرين.سورية أن هذه الإجراءات لم تعد تجد في ظل تنمر الطلبة على أسرهم وعلى مدرستهم .
وفي جولة قمنا بها على إحدى المدارس الابتدائية قال المدرس فارس بأنه فوجئ عند مشاهدته لأحد طلبته من الصف الرابع جالسا على سور المدرسة الخارجي يدخن سيجارة يخفيها بين أصابعه وقال المدرس فارس : أحضرت الطالب إلى إدارة المدرسة فأعترف أمام المدير بالتدخين فطلبنا منه عدم العودة للمدرسة إلا بإحضار ولي أمره،
وأضاف فارس أن والد الطالب فاجأ إدارة المدرسة والمدرسين بإجابته حينما قال :أعلم أنه يدخن وماذا بيدي أن أفعل؟.
وفي هذا السياق يقول الدكتور مايكل راسل أستاذ الطب النفسي معهد مودزلي للطب النفسي في إنجلترا "إن تدخين السجائر في أغلب الأمر من أكثر أنواع السلوك الإدماني التي عرفها الإنسان" لذا فإن هيئة الصحة العالمية أدرجت "التبغ" ضمن المواد التي تسبب الإدمان ولو تأملنا التدخين لوجدنا أن محكات تشخيص الإدمان تنطبق عليه كلها. 
فصفة الإدمان الأولى الشعور بالرغبة الملحة عند عدم توافر المادة وهذا ما يشعر به المدخن المفرط عند إمتناعه عن السجائر أو عند عدم توافرها، والمواد الإدمانية تسبب ما يعرف ب "التحمل" ،فالمدمن يبدأ تعاطيه أي نوع من المخدرات بجرعة صغيرة ،ثم يضطر إلى أن يزيدها تدريجياً للحصول على نفس التأثير ،والمفعول ،وهذا ما يحدث أيضاً في التدخين كما أن دراسات عديدة أكدت اقتران التدخين بإدمان مواد أخرى ،أو أن التدخين يجعل المدخن المراهق عرضة لإقران إدمانه بمواد أخرى كالمارجوانا ،أو الحشيش ،أو الهيروين ،وغيرها من مخدرات كما أن المدمن عند الامتناع يشعر بأعراض نفسية وجسمية مزعجة وكل مدخن حاول الامتناع مر بهذه التجربة، والمدمن لا يستطيع السيطرة على كمية المادة التي يدمنها وهذه الظاهرة أيضاً ملحوظة في حالة المدخنين المنتظمين والمفرطين. 
فالتدخين إذأ إدمان لذلك ينبغي النظر إليه بكل جدية ومواجهته كما نواجه أنواع الإدمان الأخرى.
وفي هذه الحالة نتساءل هل من المعقول أنه لا يوجد في نظام وزارة التربية السلوكي المدرسي أي تعليمات أو عقوبات أو أي إرشادات توعوية تتعلق بالتدخين؟.
سواء كانت هذه الإرشادات للطلاب أو لأولياء الأمور للحد من هذه الظاهرة التي بدأت بالتفشي والازدياد عند الطلاب الذكور والإناث وفي كافة المراحل العمرية كتضمين المناهج بمعلومات عن التدخين و مخاطره وكيفية مكافحتها وزياد الأنشطة المدرسية التي تساعد الطلبة على أخذ القرار بعدم التدخين والتعبير عن رأيهم بقوة وحرية وزيادة التوعية والتثقيف لدى الآباء والأمهات ودورهم في إعطاء القدوة الحسنة وأهمية متابعة أبنائهم دون التمييز بين الذكور و الإناث،ولا بد من التأكيد على أن هذه الشرائح هي دعامة الوطن لاحقا،وهي أمانة في أعناقنا ،لهذا علينا أن نوجه طاقات التلاميذ نوالطلاب إلى التربية الرياضية ،والعسكرية،وصقل المواهب الإبداعية لديهم.



المصدر: أخبار العرين.سورية-مكتب دمشق وريفها