اعلانات مبوبة صيدلية بتول-المزة 86-مدرسة-رأس الطلعة -الأدوية متوفرة-حسميات للفقراء والشهداء. صيدلية رازن-مفرق الصنوبر-توفر كافة الأدوية-الأسعار جيدة. صالة أبو أكرم-مقابل الشبيبة-جبلة-عروض رياضية -تقديم كافة المشروبات. مطعم أبو حسن-جبلة-شارع الملعب-لحوم مشوية-أسعارنا مقبولة. مطعم النجمة-دمشق -شارع رامي-كافة الأكلات اللذيذة-أسعار مقبولة. فندق برج شاهين-طرطوس-أربع نجوم-خدمة رائعة-أسعار متوسطة-إطلالة بحرية مفرحة. الطبيب عمار صقور-نفسية-اللاذقية -فوق صيدلية لمى-قرب مديرية السياحة. مكتب أخبار العرين.سورية للدعاية والإعلان-جبلة-مكتب وائل للطباعة-شارع العمارة-خ:0988648462

أخر الاخبار بعد فساد المسؤولين..هل أصبح المواطن فاسدا أيضا...؟! أين العالم من تدمير اليمن السعيد...؟! السيد وزير الأشغال العامة والإسكان يوضح أفكار القانون رقم 10 لعام 2018 بعد مصرع السعودية بخمسة أهداف ..الأوروغواي تفوز على مصر بهدف نظيف دمشق: إلقاء القبض على 22 شخصا بتهمة سرقة المنازل من قبل شرطة اليرموك طرطوس:صور:السيد الرئيس الأسد يؤدي صلاة الفطر في رحاب جامع السيدة خديجة (ع) فيديو: لحظات لو لم تسجلها الكاميرا لم يصدقها أحد..!! جماليات النص الأدبي...؟! صور و فيديو:السيد الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة العالم:العلاقة الإيرانية السورية إسستراتجية..الرد الأقوى على اسرائيل هو ضرب إرهابييها معسكر محلي لمنتخب سورية في الفيحاء الجيش السوري البطل ينشر صواريخ حديثة مضادة للطائرات قرب الجولان المحتل فيديو: تيم حسن:لم أتوقع تمتع زوجتي وفاء الكيلاني بهذه الصفات التبغ ستعفي المزارعين المتضررين من العاصفة المطرية من ثمن الشتول مع تقديم شتول مجانية وتأجيل الديون

نهر بردى يستغيث ...فهل من يجيب؟؟؟


الجمعة 09-03-2018 - منذ 3 شهور - أ.مها عادل مخلوف

نهر بردى الذي كان يغذي دمشق بمياه الشرب على مر السنين أصبح اليوم بنظر الدمشقيين مبعثا للروائح الكريهة والحشرات الضارة والأوبئة البيئية ،
ومع إقبال فصل الصيف ستبدأ معاناة المواطنين القانطين بالقرب من أفرع النهر بالظهور ومن خلال عدة لقاءات قام بها موقع أخبار العرين .سورية مع مجموعة من المواطنين في المناطق القريبة من فروع النهر ومنها منطقة ركن الدين ،والمهاجرين،والمالكي ،قال أحمد:إن حالة النهر باتت عصية على الحل ،ويمكن لأي شخص بأن يرى أنابيب الصرف الصحي التي تصب بمجرى النهر وهذا يهدد بيئة المكان،وعبرت الأخت هاجر عن غرابتها لعدم تحرك المسؤولين الكبار القاطنين في الأحياء الراقية في سبيل تنظيف النهر الرمز السوري الكبير.
وبحسب الدراسات التي أجريت من قبل وزارة البيئة سابقا،والتي اعتمدت عينة مأخوذة من مياه النهر أثبتت عدم الجودة وزيادة ا التلوث والخطورة على البيئة والإنسان.
ولاتزال العديد من المناطق في دمشق تطرح مخلفاتها في النهر مثل المطاعم والفنادق وغيرها..
والسؤال الذي يطرحه المواطنون الآن..إلى متى سنبقى نتلقى الوعود من المسؤولين عن تنظيف النهر والتي أصبح معظم الناس يعتبرون هذه الوعود مجرد مخدر لا أكثر..



المصدر: أخبار العرين.سورية -مكتب دمشق وريفها