اعلانات مبوبة قرار: يوقف العمل بكافة التكاليف الممنوحة من قبل الموقع لكافة العاملين في الموقع إعتبارا من 1/12/2018 لحين صدور تعليمات جديدة. مطعم الختيار-لحوم مشوية-مازا شهية-طرطوس -الشارع العريض -مقابل الفرن الفني. د.مازن الحداد-طبيب هضمية وتغذية للأطفال-دمشق-خ:0933223788-أرضي:4427250 فندق رامي-المرجة-شارع رامي- أسعارنا مقبولة للجميع. محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة. محل الميداني للتصوير والطباعة والوثائق-دمشق -المرجة-شارع رامي. العيادة الطبية السنية المشهورة-الطبيبة ريهام-جبلة -ساحة البرجان صالة أبو أكرم-مقابل الشبيبة-جبلة-عروض رياضية -تقديم كافة المشروبات.

مافيا الدواء السوري...؟!


السبت 03-03-2018 - منذ 10 شهور - تقصي رئيس التحرير:أ.فايز علي نبهان

كنا قبل الحرب الظالمة على سورية في حالة مريحة جدا من الناحية الطبية ،والعلاجية ،والدوائية،غير أن العقوبات القسرية على الشعب السوري من دول الغرب الظالم ، مع الإعتراف بما دمرت القوى الإرهابية من معامل للأدوية ،ومنشأت طبية ،ومافيا تجارة الدواء عملوا هؤلاء على إهانة بعض شرائح الشعب السوري ،خاصة منهم الفقراء.
أرقام:
ذكر لي بعض المواطنين في حديث يخص ألمه ،ووجعه:إن ثمن الدواء في العام 2010 كان عاديا ،ويمكن لأي مواطن أن يشتريه دون تعب يذكر،مع توفره بشكل واسع،فمثلا دواء السيتامول كان بسعر قدره:100 ل.س،أما اليوم ،فهو :250 ل.س،أما المواطن سعيد ،فقال عن مرضه السكري الكثير،من حيث غلاء الدواء،وعدم توفر الأنسولين،وتوابعه،وكذلك أكد المواطن أحمد عن مرضه السرطاني ،وبنفس الإتجاه،لكن الأخت دعد توجهت برسالة هامة نحو غلاء أسعار الكشف الطبي عند معظم الأطباء،وسألت عن دور الحكومة؟،ودور نقابة الأطباء ،ونقابة الصيادلة؟.
مافيا:
لدى إستقصاء لبعض الصيدليات السورية ،وسؤال أصحابها عما حدث لهذا الدواء،قال لنا هؤلاء بشكل شفاف:يكمن الحق على التجار الكبار ،والشركات المصنعة ،ومستودعات تخزين الأدوية،ولأن بعض هؤلاء يحملون الصيدليات أدوية شبه منتهية الصلاحية،وأدوية أخرى غير مطلوبة من فبل المراجعين ،ما يدفع بعض الصيادلة إلى رفع سعر بعض الدوية تعويضا عن الخسارة لهم عن الأدوية شبه المنتهية الصلاحية،والمحملة عليهم عنوة،وحمل هؤلاء الصيادلة الرقابة الدوائية في وزراة الصحة كل أعباء هذا الملف الخطير.
مقترحات:
إننا في موقع أخبار العرين .سورية ،ووفقا لإستطلاعنا هذا ،نحمل الجهات الآتية مسؤولية هذا السحق المنظم للمواطن الفقير المعتر،وهم:تجار الدواء الكبار من مستوردين ،ومصنعين،أصحاب مستودعات تخزين الأدوية،نقابة الطباء،نقابة الصيادلة،جهات الرقابة والتفتيش ،الجهات المختصة،وزارة التجارة الداخلية،وزارة الصحة متمثلة بالرقابة الدوائية،المواطن نفسه ،وذلك عندما لايشتكي كي يحصل حقه عبر القضاء.
بلا خاتمة:
إن لم تستح،فأصنع ما شئت،لكن الله يمهل ،ولا يهمل.



المصدر: أخبار العرين.سورية

أبجد الدليل الأزرق