اعلانات مبوبة صيدلية بتول-المزة 86-مدرسة-رأس الطلعة -الأدوية متوفرة-حسميات للفقراء والشهداء. صيدلية رازن-مفرق الصنوبر-توفر كافة الأدوية-الأسعار جيدة. صالة أبو أكرم-مقابل الشبيبة-جبلة-عروض رياضية -تقديم كافة المشروبات. مطعم أبو حسن-جبلة-شارع الملعب-لحوم مشوية-أسعارنا مقبولة. مطعم النجمة-دمشق -شارع رامي-كافة الأكلات اللذيذة-أسعار مقبولة. فندق برج شاهين-طرطوس-أربع نجوم-خدمة رائعة-أسعار متوسطة-إطلالة بحرية مفرحة. الطبيب عمار صقور-نفسية-اللاذقية -فوق صيدلية لمى-قرب مديرية السياحة. مكتب أخبار العرين.سورية للدعاية والإعلان-جبلة-مكتب وائل للطباعة-شارع العمارة-خ:0988648462

أخر الاخبار بعد فساد المسؤولين..هل أصبح المواطن فاسدا أيضا...؟! أين العالم من تدمير اليمن السعيد...؟! السيد وزير الأشغال العامة والإسكان يوضح أفكار القانون رقم 10 لعام 2018 بعد مصرع السعودية بخمسة أهداف ..الأوروغواي تفوز على مصر بهدف نظيف دمشق: إلقاء القبض على 22 شخصا بتهمة سرقة المنازل من قبل شرطة اليرموك طرطوس:صور:السيد الرئيس الأسد يؤدي صلاة الفطر في رحاب جامع السيدة خديجة (ع) فيديو: لحظات لو لم تسجلها الكاميرا لم يصدقها أحد..!! جماليات النص الأدبي...؟! صور و فيديو:السيد الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة العالم:العلاقة الإيرانية السورية إسستراتجية..الرد الأقوى على اسرائيل هو ضرب إرهابييها معسكر محلي لمنتخب سورية في الفيحاء الجيش السوري البطل ينشر صواريخ حديثة مضادة للطائرات قرب الجولان المحتل فيديو: تيم حسن:لم أتوقع تمتع زوجتي وفاء الكيلاني بهذه الصفات التبغ ستعفي المزارعين المتضررين من العاصفة المطرية من ثمن الشتول مع تقديم شتول مجانية وتأجيل الديون

مافيا الدواء السوري...؟!


السبت 03-03-2018 - منذ 4 شهور - تقصي رئيس التحرير:أ.فايز علي نبهان

كنا قبل الحرب الظالمة على سورية في حالة مريحة جدا من الناحية الطبية ،والعلاجية ،والدوائية،غير أن العقوبات القسرية على الشعب السوري من دول الغرب الظالم ، مع الإعتراف بما دمرت القوى الإرهابية من معامل للأدوية ،ومنشأت طبية ،ومافيا تجارة الدواء عملوا هؤلاء على إهانة بعض شرائح الشعب السوري ،خاصة منهم الفقراء.
أرقام:
ذكر لي بعض المواطنين في حديث يخص ألمه ،ووجعه:إن ثمن الدواء في العام 2010 كان عاديا ،ويمكن لأي مواطن أن يشتريه دون تعب يذكر،مع توفره بشكل واسع،فمثلا دواء السيتامول كان بسعر قدره:100 ل.س،أما اليوم ،فهو :250 ل.س،أما المواطن سعيد ،فقال عن مرضه السكري الكثير،من حيث غلاء الدواء،وعدم توفر الأنسولين،وتوابعه،وكذلك أكد المواطن أحمد عن مرضه السرطاني ،وبنفس الإتجاه،لكن الأخت دعد توجهت برسالة هامة نحو غلاء أسعار الكشف الطبي عند معظم الأطباء،وسألت عن دور الحكومة؟،ودور نقابة الأطباء ،ونقابة الصيادلة؟.
مافيا:
لدى إستقصاء لبعض الصيدليات السورية ،وسؤال أصحابها عما حدث لهذا الدواء،قال لنا هؤلاء بشكل شفاف:يكمن الحق على التجار الكبار ،والشركات المصنعة ،ومستودعات تخزين الأدوية،ولأن بعض هؤلاء يحملون الصيدليات أدوية شبه منتهية الصلاحية،وأدوية أخرى غير مطلوبة من فبل المراجعين ،ما يدفع بعض الصيادلة إلى رفع سعر بعض الدوية تعويضا عن الخسارة لهم عن الأدوية شبه المنتهية الصلاحية،والمحملة عليهم عنوة،وحمل هؤلاء الصيادلة الرقابة الدوائية في وزراة الصحة كل أعباء هذا الملف الخطير.
مقترحات:
إننا في موقع أخبار العرين .سورية ،ووفقا لإستطلاعنا هذا ،نحمل الجهات الآتية مسؤولية هذا السحق المنظم للمواطن الفقير المعتر،وهم:تجار الدواء الكبار من مستوردين ،ومصنعين،أصحاب مستودعات تخزين الأدوية،نقابة الطباء،نقابة الصيادلة،جهات الرقابة والتفتيش ،الجهات المختصة،وزارة التجارة الداخلية،وزارة الصحة متمثلة بالرقابة الدوائية،المواطن نفسه ،وذلك عندما لايشتكي كي يحصل حقه عبر القضاء.
بلا خاتمة:
إن لم تستح،فأصنع ما شئت،لكن الله يمهل ،ولا يهمل.



المصدر: أخبار العرين.سورية