اعلانات مبوبة O.T.MObile-محل صيانة كافة أنواع الجوال-شراء-بيع-جبلة -قرب السيرتيل-بإدارة أبي الرحية-خ:0937293172 مطعم بيتنا- اللاذقية-شارع أوتستراد الثورة-مقابل فرع مؤسسة الإسكان. محلات الملك للتسجيلات ،والسيدات ،والصوتيات-طرطوس الشارع العريض. فندق رامي-المرجة-شارع رامي- أسعارنا مقبولة للجميع. محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة. الطير للإتصالات-فرع 2-جبلة-مقابل الكراج القديم-م-بيع أجهزة وشراء-صيانة بأسعار مناسبة. صيدلية تيماء-طريق جبلة-بانياس القديم -تفتح 24/24 ساعة-معظم الأدوية متوفرة. مكتب موقع أخبار العرين.سورية في اللاذقية-شارع أتوستراد الثورة-مقابل بطاريات اليمان-بإدارة سامر زريق-خ 094000055

سر شيبتي...!!!


السبت 03-03-2018 - منذ 7 شهور - أ.الشاعر حسن المرعي

يُبَرِّدُ ما تَجمَّرَ مِنْ لَهيبيْ

شُرُوقُ الشَّمسِ يا واديْ الخَصيبِ

فَفي نَهرَيْكَ مِنْ تاريخِ سَلْمى

..... كَلامٌ بِالغريبِ عنِ الغَريبِ

ظلامُكَ كانَ لِلموعودِ سِتراً

...... مِنَ الأحلامِ مَغموراً بِطِيبِ

ووجْهُكَ لا كما نَطقَتْ وجوهٌ

..... يُحدِّثُ بالقُلُوبِ عَنِ الغُيوبِ

يُعبِّرُ صُورةً عمّا يُعاني

... مِنَ الإتقانِ في وجهِ الحبيبِ

فمُندغِمٌ معَ الإحسانِ مَعنىً

.......... ومُنفرِدٌ كما بانِ القَضيبِ

ومُجتمِعٌ على ما فيهِ رابٍ

... أقَبِّ الثَّوبِ مَمْطورِ الكَثيبِ

فذاكَ مُحدِّثٌ بِلسانِ وَردٍ

......... وهذا ناطِقٌ بِعيونِ ذِيبِ

وقلبيْ كانَ بينهما خَطيباً

... بما استوحاهُ منَ شِعرِ النَّسيبِ

فَنَهدُ يَمينِها الصَّهباءُ صِرفاً

....... ونَهدُ يَسارها ثَلْجُ الحَليبِ

وحَدِّثْ ماتشاءُ عَنِ الأمانيْ

......... ضَحوكٍ أو لَعوبٍ أو رَبيبِ

هَبطنَ مِنْ الأعاليْ سارِقاتٍ

..... لها مِنْ رُوحِ سِلسالِ الصَّليبِ

وصَبُّوا ما بِكأسِ الوصلِ وحياً

.. على رِيمَيْنِ في أعلى عَسيبِ

فَباغَمَ مَنْ بِهِ خَالٌ فُؤاديْ

..... وجاوبَ مَنْ تَكَوَّرَ بالنَّبيبِ

وآنَ تَوَحَّدَ الرِّئمانِ صَوتاً

......... تَنادى عَنْدليبُكِ عَنْدَليبيْ

بُعَيْدَ الفَجرِ أو ما دُونَ كأساً

..... وقَبْلَ الليلِ .. آناءَ الهُبُوبِ

ومَنْ لا يَترضي تَأْويلَ شِعريْ

........ يُباغِتُنا حَبيباً فيْ حَبيبِ

فَيعرِفُ أيَّ دارٍ كُنتُ أغزو

وما في صَدرِ سَلْمى مِنْ رَطيبِ

وهلْ في قَطْفِ عُنقودٍ ذُنُوبٌ ؟

.. أمِ انهارتْ كَما عَينِيْ ذُنوبيْ !

إذاً فَالْتسألوا خَمساً جِهاراً

..... وسِرَّاً كُلَّ ما يحلُو بِكُوبيْ

لِماذا كُلَّما شَرَّقْتُ قَلباً .؟

... تُناصِرُ دَمعتيْ ريحُ الجَنوبِ

وتَكتمِلُ البُدُورُ مُغرِّباتٍ

ويَنْمَحِقُ الهِلالُ على الغُروبِ

وأبقى مِثْلما قَضَّيْتُ عُمْريْ

غَريبَ الدَّارِ مَوصودَ الدُّروبِ

وما إلّاكِ تَعرِفُ سِرَّ قَلبيْ

يَشيبُ الرَّأسُ مِنْ شَيْبِ القُلوبِ



المصدر: صفحة الشاعر حسن المرعي