اعلانات مبوبة صيدلية بتول-المزة 86-مدرسة-رأس الطلعة -الأدوية متوفرة-حسميات للفقراء والشهداء. صيدلية رازن-مفرق الصنوبر-توفر كافة الأدوية-الأسعار جيدة. صالة أبو أكرم-مقابل الشبيبة-جبلة-عروض رياضية -تقديم كافة المشروبات. مطعم أبو حسن-جبلة-شارع الملعب-لحوم مشوية-أسعارنا مقبولة. مطعم النجمة-دمشق -شارع رامي-كافة الأكلات اللذيذة-أسعار مقبولة. فندق برج شاهين-طرطوس-أربع نجوم-خدمة رائعة-أسعار متوسطة-إطلالة بحرية مفرحة. الطبيب عمار صقور-نفسية-اللاذقية -فوق صيدلية لمى-قرب مديرية السياحة. مكتب أخبار العرين.سورية للدعاية والإعلان-جبلة-مكتب وائل للطباعة-شارع العمارة-خ:0988648462

أخر الاخبار بعد فساد المسؤولين..هل أصبح المواطن فاسدا أيضا...؟! أين العالم من تدمير اليمن السعيد...؟! السيد وزير الأشغال العامة والإسكان يوضح أفكار القانون رقم 10 لعام 2018 بعد مصرع السعودية بخمسة أهداف ..الأوروغواي تفوز على مصر بهدف نظيف دمشق: إلقاء القبض على 22 شخصا بتهمة سرقة المنازل من قبل شرطة اليرموك طرطوس:صور:السيد الرئيس الأسد يؤدي صلاة الفطر في رحاب جامع السيدة خديجة (ع) فيديو: لحظات لو لم تسجلها الكاميرا لم يصدقها أحد..!! جماليات النص الأدبي...؟! صور و فيديو:السيد الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة العالم:العلاقة الإيرانية السورية إسستراتجية..الرد الأقوى على اسرائيل هو ضرب إرهابييها معسكر محلي لمنتخب سورية في الفيحاء الجيش السوري البطل ينشر صواريخ حديثة مضادة للطائرات قرب الجولان المحتل فيديو: تيم حسن:لم أتوقع تمتع زوجتي وفاء الكيلاني بهذه الصفات التبغ ستعفي المزارعين المتضررين من العاصفة المطرية من ثمن الشتول مع تقديم شتول مجانية وتأجيل الديون

سر شيبتي...!!!


السبت 03-03-2018 - منذ 4 شهور - أ.الشاعر حسن المرعي

يُبَرِّدُ ما تَجمَّرَ مِنْ لَهيبيْ

شُرُوقُ الشَّمسِ يا واديْ الخَصيبِ

فَفي نَهرَيْكَ مِنْ تاريخِ سَلْمى

..... كَلامٌ بِالغريبِ عنِ الغَريبِ

ظلامُكَ كانَ لِلموعودِ سِتراً

...... مِنَ الأحلامِ مَغموراً بِطِيبِ

ووجْهُكَ لا كما نَطقَتْ وجوهٌ

..... يُحدِّثُ بالقُلُوبِ عَنِ الغُيوبِ

يُعبِّرُ صُورةً عمّا يُعاني

... مِنَ الإتقانِ في وجهِ الحبيبِ

فمُندغِمٌ معَ الإحسانِ مَعنىً

.......... ومُنفرِدٌ كما بانِ القَضيبِ

ومُجتمِعٌ على ما فيهِ رابٍ

... أقَبِّ الثَّوبِ مَمْطورِ الكَثيبِ

فذاكَ مُحدِّثٌ بِلسانِ وَردٍ

......... وهذا ناطِقٌ بِعيونِ ذِيبِ

وقلبيْ كانَ بينهما خَطيباً

... بما استوحاهُ منَ شِعرِ النَّسيبِ

فَنَهدُ يَمينِها الصَّهباءُ صِرفاً

....... ونَهدُ يَسارها ثَلْجُ الحَليبِ

وحَدِّثْ ماتشاءُ عَنِ الأمانيْ

......... ضَحوكٍ أو لَعوبٍ أو رَبيبِ

هَبطنَ مِنْ الأعاليْ سارِقاتٍ

..... لها مِنْ رُوحِ سِلسالِ الصَّليبِ

وصَبُّوا ما بِكأسِ الوصلِ وحياً

.. على رِيمَيْنِ في أعلى عَسيبِ

فَباغَمَ مَنْ بِهِ خَالٌ فُؤاديْ

..... وجاوبَ مَنْ تَكَوَّرَ بالنَّبيبِ

وآنَ تَوَحَّدَ الرِّئمانِ صَوتاً

......... تَنادى عَنْدليبُكِ عَنْدَليبيْ

بُعَيْدَ الفَجرِ أو ما دُونَ كأساً

..... وقَبْلَ الليلِ .. آناءَ الهُبُوبِ

ومَنْ لا يَترضي تَأْويلَ شِعريْ

........ يُباغِتُنا حَبيباً فيْ حَبيبِ

فَيعرِفُ أيَّ دارٍ كُنتُ أغزو

وما في صَدرِ سَلْمى مِنْ رَطيبِ

وهلْ في قَطْفِ عُنقودٍ ذُنُوبٌ ؟

.. أمِ انهارتْ كَما عَينِيْ ذُنوبيْ !

إذاً فَالْتسألوا خَمساً جِهاراً

..... وسِرَّاً كُلَّ ما يحلُو بِكُوبيْ

لِماذا كُلَّما شَرَّقْتُ قَلباً .؟

... تُناصِرُ دَمعتيْ ريحُ الجَنوبِ

وتَكتمِلُ البُدُورُ مُغرِّباتٍ

ويَنْمَحِقُ الهِلالُ على الغُروبِ

وأبقى مِثْلما قَضَّيْتُ عُمْريْ

غَريبَ الدَّارِ مَوصودَ الدُّروبِ

وما إلّاكِ تَعرِفُ سِرَّ قَلبيْ

يَشيبُ الرَّأسُ مِنْ شَيْبِ القُلوبِ



المصدر: صفحة الشاعر حسن المرعي