اعلانات مبوبة O.T.MObile-محل صيانة كافة أنواع الجوال-شراء-بيع-جبلة -قرب السيرتيل-بإدارة أبي الرحية-خ:0937293172 مطعم بيتنا- اللاذقية-شارع أوتستراد الثورة-مقابل فرع مؤسسة الإسكان. محلات الملك للتسجيلات ،والسيدات ،والصوتيات-طرطوس الشارع العريض. فندق رامي-المرجة-شارع رامي- أسعارنا مقبولة للجميع. محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة. الطير للإتصالات-فرع 2-جبلة-مقابل الكراج القديم-م-بيع أجهزة وشراء-صيانة بأسعار مناسبة. صيدلية تيماء-طريق جبلة-بانياس القديم -تفتح 24/24 ساعة-معظم الأدوية متوفرة. مكتب موقع أخبار العرين.سورية في اللاذقية-شارع أتوستراد الثورة-مقابل بطاريات اليمان-بإدارة سامر زريق-خ 094000055

من ينصف الزملاء الإعلاميين...؟!


الاثنين 19-02-2018 - منذ 7 شهور - رئيس التحرير:أ.فايز علي نبهان

ليس كل ماقيل في الأمثال العربية ،ولا الأجنبية صحيحا،وليس كل ما تتخذه الحكومة من قرارات قد تكون جيدة،فرب قرار قد يكون جائرا بحق الناس ،وذلك عائد للتسرع في دراسة هذا القرار،والإستعجال في إتخاذه دون الرجوع إلى مدى خطره على القاعدة الشعبية،و هذاما حدث لقانون المرحوم(المجلس الوطني للإعلام)،فكم من من مسؤول ،ووزارة،وهيئات دستورية،وغيرهم،صرحوا بأن هذا القانون حضاري بإمتياز،إلى أن تأمرت جهات عديدة على هذه الواجهة الحضارية ،والتي يهددها المجلس الوطني للإعلام في عملها،صحيح أن القانون جاء بمرسوم جمهوري،وألغي بعد حين أيضا بمرسوم جمهوري آخر،لكن الأصح هناك مؤامرة فظيعة على الإعلام السوري،وثمة من يقول :بعضهم تأمر على الآخرحتى في الوسط الإعلامي ذاته.
الغريب في الأمر تغيير كل ما جاء في دراسة هذا المجلس،وجاءت إجتهادات وزاة الإعلام لترفع قيمة إعتماد المواقع الإلكترونية من 18 ألف ليرة إلى 552 ألف ليرة ،دون أي مراعاة للزملاء الإعلاميين ،والذين يشحذون على أبواب المسؤولين،تصوروا :وزارة الإعلام لا تعرف قيمة منتسبيها،ولايهمها معاناة هؤلاء،وكأنها في برجها العاجي ،وغيرها من الزملاء :لندعهم في أبراجهم التنكية الصدئة،ونحن هنا لسنا ضد فائدة رفد خزينة الدولة بالمال،لكن من أصحاب رؤوس الأموال ،وليس من المعترين الإعلاميين،فيا وزارة الإعلام خذي ما شئت من التجار الذين يودون تراخيص المواقع الإعلامية ،والإعلانية،وغيرها من وسائل الإعلام ،أما أن تستهدفين الزملاء ،فهذا أمر خطير جدا.
على أي حال سنوجه مذكرة لك من قبل إتحاد الصحفيين،وأصحاب المواقع الإلكترونية (الإعلاميون)،والقيادة القطرية لنأخذ حقنا كما نريد لا كما تشتهون أنتم.



المصدر: أخبار العرين.سورية