اعلانات مبوبة O.T.MObile-محل صيانة كافة أنواع الجوال-شراء-بيع-جبلة -قرب السيرتيل-بإدارة أبي الرحية-خ:0937293172 مطعم بيتنا- اللاذقية-شارع أوتستراد الثورة-مقابل فرع مؤسسة الإسكان. محلات الملك للتسجيلات ،والسيدات ،والصوتيات-طرطوس الشارع العريض. فندق رامي-المرجة-شارع رامي- أسعارنا مقبولة للجميع. محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة. الطير للإتصالات-فرع 2-جبلة-مقابل الكراج القديم-م-بيع أجهزة وشراء-صيانة بأسعار مناسبة. صيدلية تيماء-طريق جبلة-بانياس القديم -تفتح 24/24 ساعة-معظم الأدوية متوفرة. مكتب موقع أخبار العرين.سورية في اللاذقية-شارع أتوستراد الثورة-مقابل بطاريات اليمان-بإدارة سامر زريق-خ 094000055

مابين السطور..تكتم وسرية؟!


السبت 10-02-2018 - منذ 8 شهور - أ.إياد الجاجة

إلى حين كتابة هذه السطور فإن أحداً لا يستطيع الجزم بوجود نهاية سعيدة لمسلسل توقيع عقد مع مدرب أجنبي لمنتخبنا الكروي الأول، ذلك لأن اتحاد الكرة ورغم قيامه بكل الخطوات العملية لإنهاء هذه المسألة،

إلا أن القول النهائي والفصل في القضية لا يزال بيد المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام، الذي لم يعط موافقة نهائية على الموضوع كما يشيع كثيرون.‏

طبعا نحن أيضاً لن نجزم بموقف الاتحاد الرياضي العام، ولن نرجح موافقته على التعاقد ولا حتى رفضه للموضوع، باعتبار أن المنظمة الرياضية الأم كان لها شروط من البداية قبل الموافقة على توقيع عقد مع مدير فني أجنبي لمنتخبنا، واتحاد الكرة ساير جميع هذه الشروط حتى وصل لمرحلة التفاوض المباشر مع المدرب الألماني بيرند ستينغ، الذي استقبله رئيس الاتحاد الرياضي العام بنفسه في إشارة لرضاه عن توقيع العقد، وعلى ذلك فنحن الآن في مرحلة انتظار عودة المدرب من ألمانيا ليصار إلى توقيع العقد بشكل رسمي، حيث سافر المدرب إلى بلاده لإنهاء أموره تماماً قبل الانتقال والاستقرار في دمشق وفق ما أعلنه اتحاد اللعبة.‏

لكن وبصراحة فإن عمل اتحاد الكرة لايزال ناقصاً في حيثية التعامل مع الإعلام، ووضع جماهير المنتخب في كل التفاصيل المرتبطة بتوقيع العقد، وباستثناء ما قيل عن الاتفاق مبدئياً مع المدرب الألماني فإن الكثير من الحيثيات تم تغييبها عن قصد أو بدون قصد، مثل تحديد موعد عودة المدرب، وكذلك الموقف الحقيقي للاتحاد الرياضي من المسألة سواء بمباركتها أو رفضها، وهذه الضبابية فتحت مجالاً كبيراً للقيل والقال وللإشاعات ولاسيما على مواقع التواصل الاجتماعي، دون أن يبدي المسؤولون الإعلاميون في اتحاد الكرة ما يشير لشيء إيجابي أو سلبي، وكأن المطلوب هو إطالة أمد الانتظار واللعب على الوقت دون أن ندري أسباب ذلك، ولاسيما أن اتحاد اللعبة برّأ ساحته بشكل كبير والكرة الآن في ملعب جهات أخرى.‏

على كل حال فقد تأملنا خيراً منذ تم تعيين منسق إعلامي لاتحاد الكرة ومن قبله ناطق إعلامي لنفس الاتحاد، واعتقدنا أننا سنكون على موعد مع بيان وتقارير يومية أو أسبوعية على الأقل، ولاسيما عندما يتعلق الأمر بقضايا جماهيرية تخص منتخباتنا كما هو حال قضية التعاقد مع مدرب أجنبي للمنتخب، ولكن يبدو أن أملنا كان في غير محله لأن التعامل الإعلامي لاتحاد الكرة لايزال حتى الآن يتسم بالتكتم والسرية، رغم التطور الطفيف الذي أصاب بعض جوانبه.‏



المصدر: سورية الآن