اعلانات مبوبة صيدلية بتول-المزة 86-مدرسة-رأس الطلعة -الأدوية متوفرة-حسميات للفقراء والشهداء. صيدلية رازن-مفرق الصنوبر-توفر كافة الأدوية-الأسعار جيدة. صالة أبو أكرم-مقابل الشبيبة-جبلة-عروض رياضية -تقديم كافة المشروبات. مطعم أبو حسن-جبلة-شارع الملعب-لحوم مشوية-أسعارنا مقبولة. مطعم النجمة-دمشق -شارع رامي-كافة الأكلات اللذيذة-أسعار مقبولة. فندق برج شاهين-طرطوس-أربع نجوم-خدمة رائعة-أسعار متوسطة-إطلالة بحرية مفرحة. الطبيب عمار صقور-نفسية-اللاذقية -فوق صيدلية لمى-قرب مديرية السياحة. مكتب أخبار العرين.سورية للدعاية والإعلان-جبلة-مكتب وائل للطباعة-شارع العمارة-خ:0988648462

مابين السطور..تكتم وسرية؟!


السبت 10-02-2018 - منذ 4 شهور - أ.إياد الجاجة

إلى حين كتابة هذه السطور فإن أحداً لا يستطيع الجزم بوجود نهاية سعيدة لمسلسل توقيع عقد مع مدرب أجنبي لمنتخبنا الكروي الأول، ذلك لأن اتحاد الكرة ورغم قيامه بكل الخطوات العملية لإنهاء هذه المسألة،

إلا أن القول النهائي والفصل في القضية لا يزال بيد المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام، الذي لم يعط موافقة نهائية على الموضوع كما يشيع كثيرون.‏

طبعا نحن أيضاً لن نجزم بموقف الاتحاد الرياضي العام، ولن نرجح موافقته على التعاقد ولا حتى رفضه للموضوع، باعتبار أن المنظمة الرياضية الأم كان لها شروط من البداية قبل الموافقة على توقيع عقد مع مدير فني أجنبي لمنتخبنا، واتحاد الكرة ساير جميع هذه الشروط حتى وصل لمرحلة التفاوض المباشر مع المدرب الألماني بيرند ستينغ، الذي استقبله رئيس الاتحاد الرياضي العام بنفسه في إشارة لرضاه عن توقيع العقد، وعلى ذلك فنحن الآن في مرحلة انتظار عودة المدرب من ألمانيا ليصار إلى توقيع العقد بشكل رسمي، حيث سافر المدرب إلى بلاده لإنهاء أموره تماماً قبل الانتقال والاستقرار في دمشق وفق ما أعلنه اتحاد اللعبة.‏

لكن وبصراحة فإن عمل اتحاد الكرة لايزال ناقصاً في حيثية التعامل مع الإعلام، ووضع جماهير المنتخب في كل التفاصيل المرتبطة بتوقيع العقد، وباستثناء ما قيل عن الاتفاق مبدئياً مع المدرب الألماني فإن الكثير من الحيثيات تم تغييبها عن قصد أو بدون قصد، مثل تحديد موعد عودة المدرب، وكذلك الموقف الحقيقي للاتحاد الرياضي من المسألة سواء بمباركتها أو رفضها، وهذه الضبابية فتحت مجالاً كبيراً للقيل والقال وللإشاعات ولاسيما على مواقع التواصل الاجتماعي، دون أن يبدي المسؤولون الإعلاميون في اتحاد الكرة ما يشير لشيء إيجابي أو سلبي، وكأن المطلوب هو إطالة أمد الانتظار واللعب على الوقت دون أن ندري أسباب ذلك، ولاسيما أن اتحاد اللعبة برّأ ساحته بشكل كبير والكرة الآن في ملعب جهات أخرى.‏

على كل حال فقد تأملنا خيراً منذ تم تعيين منسق إعلامي لاتحاد الكرة ومن قبله ناطق إعلامي لنفس الاتحاد، واعتقدنا أننا سنكون على موعد مع بيان وتقارير يومية أو أسبوعية على الأقل، ولاسيما عندما يتعلق الأمر بقضايا جماهيرية تخص منتخباتنا كما هو حال قضية التعاقد مع مدرب أجنبي للمنتخب، ولكن يبدو أن أملنا كان في غير محله لأن التعامل الإعلامي لاتحاد الكرة لايزال حتى الآن يتسم بالتكتم والسرية، رغم التطور الطفيف الذي أصاب بعض جوانبه.‏



المصدر: سورية الآن