اعلانات مبوبة محل الميداني للتصوير والطباعة والوثائق-دمشق -المرجة-شارع رامي. العيادة الطبية السنية المشهورة-الطبيبة ريهام-جبلة -ساحة البرجان صالون نادر للحلاقة الرجالية الحديثة-مزة 86 -مدرسة-منتصف الشارع العام-أسعارنا تناسب الجميع الطبيب عدنان زرزر-أخصائي هضمية-جبلة-شارع العمارة. صالة أبو أكرم-مقابل الشبيبة-جبلة-عروض رياضية -تقديم كافة المشروبات. فندق برج شاهين-طرطوس-أربع نجوم-خدمة رائعة-أسعار متوسطة-إطلالة بحرية مفرحة. مكتب أخبار العرين.سورية للدعاية والإعلان-جبلة-مكتب وائل للطباعة-شارع العمارة-خ:0988648462

الباصات الخضر...؟!


الثلاثاء 09-01-2018 - منذ 7 شهور - الشاعر الدكتور:أحمد حسن المقدسي

عَــــجّـل ْ خـُــطاكَ ، فماذا أنـت َ مُــنْتـظِـر ُ

فـقـد تُـــضِـيْع ُ حـياة ً سـاقـَها الـــقـَـــدَر

‏الــباصُ أخــضر ُ ، حتمـا ً أنـت َ تعـرفه ُ

يكـاد ُ مِــن ْ زحْـمـة ِ الـركاب ِ ينفـجر ُ

‏إصـعد ْ ، وإلا فجيـــش ُ الحـق ِّ " مُـنتبـِـه ٌ "

" و رأسُــمالِك َ " طـَـلـْـق ٌ ثـُـم َّ تنـصهر

‏إصـعد ْ ، فما مِـن ْ فـتاوى ً بَــعْـدُ تـُـنقِذُكم

وحولك َ الأُسْـد ،ُ لا تـُـبقي ولا تـَـذر ُ

‏فلا أمامَك َ حُـوْر ٌ سـوف تنـْكِـحُها

ولا وراءَك َ غِــلمان ٌ ... ولا حَــوَر

‏كـم كـنت َ بَغـْـلا ً وقـد صَــدَّقـْـت َ كِــذْبَـتـَهم

بأنها ثـورة ٌ بالحـق ِّ تـَـدَّثِر

‏{{ كـم أوهمـوك َ بأن َّ اللـه َ ناصِـرُكم

كأنما اللـهُ بالإرهـاب ِ ينتـصِر ُ}}

‏كـم أوهمـوك َ بنـصر ٍ من ملائـكة ٍ

تحـوم ُ حـولك َ خـَــيْلا ً لــيس َ تنكـسِر

‏كـم أوهـموك َ بـأن الــشـام َ سـاقِطة ٌ

وهُـم ْ ، أمام َ شــموخ ِ الـــشام ِ قــد صَــغُــروا

‏كـم تاجـروا بــدِماكم مِــن ْ فـنادِقِهم

حـيث ُ العمالة ُ .. والـتَّعريص ُ .. و البَـطـَـر ُ

‏أمامَك َ الباص ُ ، حـتى الآن َ مُـنتظِـر ٌ

ومِـن ْ ورائِـك َ إرهـاب ٌ سَــيندثِر

‏إصـعد ْ ، فــكل ُّ رفـاق الدرب ِ قد صَـعَدوا

دع ِ الـتَّرددَ و اذهـب ْ ، إنـه القـدَر

‏فالجيـش ُ بعــثر َ في المـيدان ِ كِــذْبَـتـَكم

" والثائرون َ " كجُـرذان ِ الـثرى اندثـروا

‏{{ جـيش ُ الــشآم ِ أبابيـل ٌ مُـظـَفَّرَة ٌ

فحيث كانَ ، يكـون ُ النـصْر ُ والـظَّـفَر }}

‏مرحـى لجيــش ٍ إذا ما اســتـَل َّ صارِمَه ُ

تناثـر َ التـُـرْك ُ .. والأعْـراب ُ .. والتـَّــتّر

‏فحـــين َ يـــزأر ُ شِــــبْل ُ الــشام ِ فــي حَـلـَــب ٍ

تـَـــــرى العـــــزاء َ لــــدى الأعْـــراب ِيَـنـتـَــــشِرُ

‏شُـكرا ً لِـمَنْ كَـنَس َ الإرهـاب َ مِــنْ حــلب ٍ

فأسـقط َ الـوهم َ .. والأوهـام ُ تنتحـر ُ

‏لن ْ يـسكن َ الـشامَ بعــد َ الـيوم ِ مُـرْتـَـزِق ٌ

ولن يـدوس َ ثـراها خائن ٌ أشـر ُ

‏ســنغْـسِـل ُ الجَـوَّ حـتى مِـن ْ روائِــحِكم

والياسمين ُ علـى الأسوار ِ ينتــشِر ُ

‏تُقـاتِلون َ أسـودا ً لا تـلين ُ ، وهـل

تجـثوا الأسـود ُ إذا ما بـانت الحُـمُر

‏إصــعد ْ إلى الباص ِ ، لــــن ْ تـُجـدي مُكــابَرَة ٌ

ما قيْـمة ُ القـَـطْر ِ حين َ الـمُزْن ُ ينهَـمِر ُ ؟

‏للمـرة ِ المليون ِ .. باعــوكم بــلا ثـَـــمَن ٍ

فيا لِـخيْبَتــكمْ .. كـم إنــكم بَــقـَـر.

قصيدة للشاعر الفلسطيني الكبير : د. أحمد حسن المقدسي



المصدر: الجمل بما حمل