اعلانات مبوبة محل الميداني للتصوير والطباعة والوثائق-دمشق -المرجة-شارع رامي. العيادة الطبية السنية المشهورة-الطبيبة ريهام-جبلة -ساحة البرجان صالون نادر للحلاقة الرجالية الحديثة-مزة 86 -مدرسة-منتصف الشارع العام-أسعارنا تناسب الجميع الطبيب عدنان زرزر-أخصائي هضمية-جبلة-شارع العمارة. صالة أبو أكرم-مقابل الشبيبة-جبلة-عروض رياضية -تقديم كافة المشروبات. فندق برج شاهين-طرطوس-أربع نجوم-خدمة رائعة-أسعار متوسطة-إطلالة بحرية مفرحة. مكتب أخبار العرين.سورية للدعاية والإعلان-جبلة-مكتب وائل للطباعة-شارع العمارة-خ:0988648462

بعض مدراء اللاذقية فاسدون...من يحاسبهم...؟!


الاثنين 08-01-2018 - منذ 7 شهور - تقصي رئيس التحرير:أ.فايز علي نبهان وأ.زينب خازم

تقصي رئيس التحرير:أ.فايز علي نبهان وأ.زينب خازم
-يتجول موقع أخبار العرين على كافة مؤسسات الدولة بهدف معرفة الصالح من الطالح في آداء هذه المؤسسات ،أو المديريات،ولحل قضايا المواطنين عند بعض المسؤولين المستبدين،اليوم كنا في زيارة مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك،وطلبنا الدخول إلى مكتب المدير:أ.أحمد نجم،لكنه ،وكعادته أخرنا كثيرا في قاعة الإنتظار بحجة الإجتماعات ،والتي لا تنته عنده ،ولا عند أمثاله،علما بأن الذين هم في الداخل إما زورا (أصحاب الأفران،أصحاب محطات الوقود،معقبو المعاملات،التجار...الخ)،أو موظفون يوقعون البريد،ومعظم هؤلاء يدفعون لهذا المدير كي تسير طلباتهم على أكمل وجه،المدهش في الأمر عند دخولنا ،وخوفه منا ،قال:إنك تبتزني!.
استغربت ،وقلت بماذا ،قال بطلب الإشتراك،قلت:ولكن الإضبارة قانونية،ولست أكرهك على الإشتراك،وفورا بادرته بسؤال عن فقدان المازوت في اللاذقية ؟،قال :موجود،قلت:ولكن أحد المواطنين راجع مدير مكتبك ،وقال له :لا يوجد مازون بحجة إشاعة إنخفاض سعره،فصوت عاليا ،وقال :ليس لك علاقة؟،ورددت عليه بلهجة قوية :نحن الإعلاميون لسان حال الشعب،فرد علي سأطلب لك دورية الشرطة بحجة الإبتزاز،قلت:هيا أطلبها ،وأنا جالس لديك ،وكان من بين الشهود إعلاميون أيضا،المهم سحبت من يده طلب الإشتراك، وغادرته،إلى السيد المحافظ ،وهناك تم وضع كتاب سري يخص المحافظ،طبعا توجد وثائق أخرى تدينه ،وموظفو المديرية بالرشوة اليومية.
العار كل العار في بلد لا ينسف الفساد من جذوره ،ومرة نشرت في جريدة البعث سنة 2005 :إذا أردنا إجتثاث الفساد من جذوره ،فعلينا تعليق أعواد المشانق في كل المحافظات للفاسدين الكبار كي يعتبر الصغار،لكن السؤال الذي يمزق نفسه من حاسب من؟،وأنا رائد متقاعد من الجيش ،فقد تقاعدت بمبلغ مالي زهيد آثر مرض عضال،وكان على دين مقداره 5000 ليرة،وغيري ،ومن نفس الرتبة قد سرق نحو مليار ليرة ،ولم يحاسبه أحد،نريد جوابا على هذا من المسؤولين الكبار...؟!،وتغيير لكل مسؤول تثبت إدانته على مستوى سورية بكاملها.



المصدر: أخبار العرين.سورية