اعلانات مبوبة مطعم الختيار-لحوم مشوية-مازا شهية-طرطوس -الشارع العريض -مقابل الفرن الفني. القيصر-خدمات خليوي وحواسيب-المزة 86-الشارع الرئيس -مدرسة-قرب موقف السرافيس-خ/0950406950/ د.مازن الحداد-طبيب هضمية وتغذية للأطفال-دمشق-خ:0933223788-أرضي:4427250 محلات الملك للتسجيلات ،والسيدات ،والصوتيات-طرطوس الشارع العريض. فندق رامي-المرجة-شارع رامي- أسعارنا مقبولة للجميع. محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة. مطعم كريم من فضل الكريم-جبلة-رأس العين-أتوستراد بيت ياشوط-خ 0994020665-لحوم مشوية-مازا شهية. محل الميداني للتصوير والطباعة والوثائق-دمشق -المرجة-شارع رامي.

أخر الاخبار السيد وزير الإتصالات والتقانة: إيراد قطاع الإتصالات المباشر للدولة بلغ نحو 100 مليار ليرة ضبط كمية كبيرة من الحبوب المخدرة على طريق حمص كانت معدة للتهريب..! ريف السويداء:مقتل المسؤول العسكري لتنظيم داعش وإصابة نائبه في تلول الصفا خطط واشنطن: إبتزاز دمشق من بوابة إعادة الإعمار واللاجئين؟! إرتفاع الدولار يرفع الأسعار والرواتب ترواح في مكانها ..من المسؤول...؟! صور: يوم للثقافة ..لإرتقاء الإنسان...!! ريف دمشق: أبرز ما نفذته مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك خلال الربع الثالث لعام 2018...؟! فيديو: برعاية السيد الرئيس الأسد..تخريج دورة جديدة من طلاب الكلية الحربية حماة: دعم الأندية وإعادة إفتتاح المراكز التدريبية أبرز مطالب المؤتمر السنوي لرياضيي الفرع فيديو: إطلالة مثيرة وفستان قصير يفتح النار على نانسي عجرم...!! كيم جونغ أون يتمنى للقيادة السورية النجاح في مكافحة مكائد الأعداء فيديو: القضاء العسكري:إسقاط دعوات الإحتياط عن المتخلفين لايلغي الدعوات الجديدة ماذا عن الأحوال الجوية المرتقبة؟!

آل سعود ودورهم المتدهور...؟!


الجمعة 05-01-2018 - منذ 11 شهور - أ.تحيسن الحلبي

في الأسبوع الماضي ازداد عدد المقالات والتحليلات والتوقعات عن الأزمات المرتقبة للدول التي تعتمد في ميزانياتها على عائدات النفط والغاز بنسبة 70 بالمئة أو 90 بالمئة أي الدول العربية النفطية بشكل خاص، وفي إحدى هذه الدراسات يرى بول ريفلين في تحليل بعنوان الأسواق العالمية للطاقة وانعكاساتها على الأحداث الإقليمية في الشرق الأوسط، أن أسعار النفط لا أحد يتوقع زيادتها على المدى المتوسط وهذا ما أكدته وكالة الطاقة الدولية في آخر تقرير لها في تشرين الثاني الماضي وهذا ما تعرفه دول منظمة «أوبيك» وفي مقدمتها السعودية وأن الطلب على النفط والغاز سيتقلص باستثناء الهند التي سيزداد الطلب فيها بسرعة تزيد على حاجة الصين.

 

ويرى البحث أن ثلثين من الاستثمارات في الطاقة على مستوى العالم ستتجه نحو مشاريع «الطاقة النظيفة» خلال السنوات العشرين المقبلة، هذه الطاقة غير النفطية ستكون أرخص مصدر للطاقة لدول كثيرة وهذا ما سوف تتجه نحوه الصين والهند في سياستهما حتى عام 2040 مع التركيز على الطاقة المتجددة التي ستبلغ نسبة إنتاجها 40 بالمئة من إجمالي استخدام الطاقة، وتشير إحصاءات مجلة «فايننشال تايمز» إلى أن استخدام الطاقة المتجددة على مستوى العالم زاد في عام 2016 أربعة أضعاف عما كان عليه في عام 2000 وازداد عدد السيارات التي تعمل على الكهرباء في عام 2016 بنسبة 42 بالمئة على عام 2015 وتضاعفت طاقة تخزين الكهرباء في أنظمة بطاريات «الليثيوم» بأكثر من ضعفين عام 2016.

 

ويكشف البحث أن بريطانيا وفرنسا وهولندا والنرويج أعلنت عن خطة للتخلص من العربات التي تعمل باستخدام النفط خلال السنوات العشرين المقبلة وسوف تحتل العربة الكهربائية الدور الشامل وأن الهند تخطط حتى نهاية العقد المقبل ألا تبيع إلا سيارات كهربائية.

 

وفي النهاية يستنتج البحث أن الجيل المقبل من سكان دول النفط العربية سيفقد جزءاً كبيراً من نتاجه القومي الشامل وهذا يعني أنه سيتعرض خلال السنوات العشرين المقبلة لأكبر الأزمات المالية والاقتصادية والتنموية، وكلما ازداد توجه العالم الصناعي نحو الطاقة المتجددة والنظيفة، انخفض أكثر فأكثر اعتماده على استيراد نفط دول الخليج، ولهذا السبب يكشف البحث أن الولايات المتحدة هي الوحيدة القادرة على بيع نفطها الصخري والغاز الصخري مهما كانت الأسعار لمنافسة دول النفط العربية من دون أن تخسر من قيمة نتاجها القومي الشامل.

 

وفي عالم السياسة والعلاقات في المنطقة تشهد العائلة المالكة الآن أزمات متنوعة فهي عالقة في حربها على اليمن من دون أفق بل بدوامة لم تنته، بعد وتقوم بتهديد قطر ولا تجد من يقف معها ضد قطر سوى الإمارات من حلفائها في دول الخليج، وتهدد إيران ولا تجد من يشاركها في العداء ضد إيران سوى إسرائيل، بينما لا تحمل واشنطن درجة العداء نفسها لإيران وتعتمد على عداء السعودية لاستثمارها في أكثر من جبهة وساحة ما دامت تصدر السلاح لها وتسلب أموالها.

 

وفي ظل هذا الوضع يتفق الكثيرون من المتخصصين بشؤون العائلة المالكة السعودية على أن مستقبل المملكة أصبح أكثر غموضاً وأقل استقراراً إلى درجة بدأت فيها سيادة السعودية على أراضيها التي حددتها لها بريطانيا منذ عام 1915 تصبح قابلة للتجزئة والقسمة كحل يراه بشكل سري حلفاء العائلة المالكة وخصوصاً بعد النزاع العلني بين عدد من الأمراء ضد بعضهم بعضاً وما أكثر عددهم، وتجد لندن وواشنطن العاصمتان اللتان تديران أوضاع العائلة المالكة، أن الموالين لهما من الأمراء كثيرون ويمكن المراهنة على التحكم بنتائج الفرز والاستقطاب بين من يقف مع محمد بن سلمان ومن يقف ضده، لكن الدور السعودي في المنطقة أصبح ينحسر أكثر فأكثر حتى في تأثيره في حفائه من الأمراء الخليجيين وإمارة قطر خير مثال على ذلك.

 

فالمستقبل للقوة الإقليمية التي تستند لأطراف ودول محور المقاومة في هذه المنطقة، وخصوصاً بعد أن تمكنت سورية وحلفاؤها من إحباط المخطط الأميركي السعودي ضدها



المصدر: الوطن