اعلانات مبوبة O.T.MObile-محل صيانة كافة أنواع الجوال-شراء-بيع-جبلة -قرب السيرتيل-بإدارة أبي الرحية-خ:0937293172 مطعم بيتنا- اللاذقية-شارع أوتستراد الثورة-مقابل فرع مؤسسة الإسكان. محلات الملك للتسجيلات ،والسيدات ،والصوتيات-طرطوس الشارع العريض. فندق رامي-المرجة-شارع رامي- أسعارنا مقبولة للجميع. محل جورج للتصوير-بانياس-شهرتنا قديمة،أسعارنا مدروسة. الطير للإتصالات-فرع 2-جبلة-مقابل الكراج القديم-م-بيع أجهزة وشراء-صيانة بأسعار مناسبة. صيدلية تيماء-طريق جبلة-بانياس القديم -تفتح 24/24 ساعة-معظم الأدوية متوفرة. مكتب موقع أخبار العرين.سورية في اللاذقية-شارع أتوستراد الثورة-مقابل بطاريات اليمان-بإدارة سامر زريق-خ 094000055

آليات تفعيل الإصلاح الإداري...؟!


الخميس 28-12-2017 - منذ 9 شهور - رئيس التحرير:الباحث :أ.فايز علي نبهان

الباحث :أ.فايز علي نبهان
-يقول القائد الخالد المؤسس لسورية العصرية حافظ الأسد "الإعلام :علم وفن وإختصاص"،فهل تعلمون أيها السادة المتابعون لنا ،إن هذه القاعدة يمكن تطبيقها على كافة المعارف الإنسانية جمعاء ،فإذا كانت الإدارة هي علم وفن وإختصاص ،كذلك الإصلاح هو علم وفن وإختصاص ،والمشروع الذي أطلقه السيد الرئيس بشار الأسد منذ عدة شهور عندما أجتمع بالحومة ،مخاطبا إياها ببدء هذا الإصلاح المنتظر بفارغ الصبر من قبل المواطنين المغبونين،والمسحوقين بسبب الحرب الظالمة على سورية التاريخ.
إصلاح البنى والمنظومات:
أعني هنا في البدء بسن تشريعات جديدة ،أو تعديل القوانين ،والمراسيم القديمة التي فيها القدم ،والخطأ،ومنها،البنية التشريعية،المنظومة التربوية،المنظومة الدينية،هيكلة المنظمات الشعبية،الإعتماء على نظرية الإقتصاد الوطني ،فلا مخطط ،ولا سوق إجتماعي ،وهو الإتصاد السياسي الذي يتوائم مع المصلحة السورية للشعب والدولة وفقا لمقتضيات المرحلة الحالية مع إمكانية تعديل الأخطاء المرتبكة ،وتعديلها نحو الأفضل دائما.
يقول المعلم الول :: أرسطو:"غاية الإنسان التطور نحو الأفضل دائما مادام موحودا:،لكن أين نحن من هذه المقولة ،والفساد قد ذبح الفقراء،وأثرى بالأغنيار ،وتجار الحرب،والمافيات ،والمسؤولين الكبار،الذين تطوبت كراسيهم بالأخضر(بالأخضر قد لوناه)،فكم من مواطن يراجع بعض المسؤولين ،ولايفتح له الباب بحجة:مسافر،أو إجتماع،أو في الحكومة،او يعاشر من يعاشر؟!,
آليات الحد من الفساد:
لايمكن القضاء كليا على الفساد على وجه الأرض قاطبة ،لكون الفساد هو الشيطان،والشيطان لايمكننا القضاء عليه إلا بالإيمان ،لكن ،أين هو الإيمان بالله ،وبالوطن ،وبالمواطن؟..
عير أننا نحد من الفساد لأدنى حد مقبول عبر الآليات الآتية:
القضاء على العائلية،والمح يدة،والرقابة المسبقة، والحالية ،واللاحقة،ومحاسبة هؤلاء المرافبون إذا قصروا عم أعمالهم فورا،إلغاء آليات الترشيح للمناصب،والترقي،والتقييم السنوي ،والدقة في التوصيف لكل موظف الدول،تعيل دور حزب البعث أولالكون منتسبيه هم الأكثر،ومن ثم أحزاب الجبهة الوطنية،والأحزاب الناشئة بعد التاكد من دقة ونتائج عملها الوطني الشريف،إنشاء منظومة مجتمع أهلي ،أو مدني حضارية ،بعد التأكد من برامجها ،مع عدم الترخيص لها إلا بشروط صارمة،إعفاء كافة المقصرين،محاسبة كل الفاسدين من عام 1985،وكم من فاسد كبير نهب خزينة الدولة ولم يحاسب ،السؤال الذي يضرب تفسه بذاته لماذا يا شرفاء لم تحاسبوا....؟!.،وماهي الأسباب الموجبة لذلك؟،
نقولها وقلوبنا تذرف دما كل يوم على وطن دمرةه الفاسدون،المتعاونين مع الماسونية ،والصهيونية العالمية،واللوبي اليهودي،واليمين المسيحي المتثصهين،والوهابية،والإخوانجية،والرجعية العربية(دول البترو دولار)،وكم دفعنا الدم رخيصا لقيامة طائر الفينيق من جديد عبر آلاف الشهداءنوآلاف الجرحى وألوف المخوطفين،وألاف المهجرين ،وتدمير معظم البنى التحتية ،والفوقية في مناطق سيطرة الإرهابيين سابقا.
كلنا أمل أن تأخذ الحكومة بهذه المقترحات،هذا إذا كان لديها ثمة من نية على الإصلاح المنشود،وإلا على سورية السلام.



المصدر: أخبار العرين.سورية