اعلانات مبوبة محل الميداني للتصوير والطباعة والوثائق-دمشق -المرجة-شارع رامي. العيادة الطبية السنية المشهورة-الطبيبة ريهام-جبلة -ساحة البرجان صالون نادر للحلاقة الرجالية الحديثة-مزة 86 -مدرسة-منتصف الشارع العام-أسعارنا تناسب الجميع الطبيب عدنان زرزر-أخصائي هضمية-جبلة-شارع العمارة. صالة أبو أكرم-مقابل الشبيبة-جبلة-عروض رياضية -تقديم كافة المشروبات. فندق برج شاهين-طرطوس-أربع نجوم-خدمة رائعة-أسعار متوسطة-إطلالة بحرية مفرحة. مكتب أخبار العرين.سورية للدعاية والإعلان-جبلة-مكتب وائل للطباعة-شارع العمارة-خ:0988648462

إجتماع المكتب الدائم للإتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في دمشق


الاحد 24-12-2017 - منذ 8 شهور - متابعة:أ.بشرى ديب

يتابع اتحاد الكتّاب العرب في سورية استعداداته لاستضافة الاجتماع الدوريّ للمكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، الذي سيُعقد في دمشق 13 – 15 / 1 / 2018. وفي تصريح للدكتور نضال الصالح، رئيس الاتحاد، قال إنّ اتحادات وروابط وجمعيات وأسراً أدبية عربية لأربع عشرة دولة عربية ثبّتت، إلى الآن، مشاركتها في الاجتماع، هي، بالإضافة إلى سورية: لبنان، وفلسطين، والأردن، والعراق، والإمارات، ومصر، وسلطنة عُمان، والسودان، والمغرب، وتونس، والجزائر، وموريتانيا، واليمن. وإنّ الأستاذ محمّد سلماوي، الأمين العام للاتحاد العام لكتّاب آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، سيحضر الاجتماع. وشكر رئيس الاتحاد للشاعر الأستاذ حبيب الصايغ، الأمين العام، جهوده الطيبة في تثبيت عقد الاجتماع في دمشق، وكذلك للأستاذ سمير درويش، المدير التنفيذي، متابعته للمراسلات بين الأمانة العامة والاتحادات والروابط و.. الأدبية العربية، وللسيدة ماجدة عبد المجيد، المدير المالي للأمانة العامة.
وقال د. الصالح: إنّ استضافة دمشق للاجتماع يؤكّد الدور المهم الذي ينهض به اتحاد الكتّاب العرب في سورية في استعادة روابط الأخوة بين الأدباء والكتاب العرب، وبين الأقطار العربية، بعد أن تعرّضت هذه الروابط لبعض التصدّع الذي أصاب الجسد العربيّ في السنوات الأخيرة. وأضاف رئيس الاتحاد قائلاً: سورية التي حققت انتصارات مهمة في مواجهة الإرهاب ودحره هي سورية التي كانت، وستبقى، حاضنة لقيم العروبة، وللفكر القوميّ العربيّ، ومدافعة عنهما. وأكّد أنّ الندوة المصاحبة للاجتماع، التي ستكون بعنوان "ثقافة التنوير، تحديات الراهن والمستقبل"، ستقدّم قراءات عميقة من خلال أربعة عشر باحثاً من الباحثين العرب لتلك الضرورة التي فرضتها أحداث السنوات الماضية بسبب تغوّل الفكر التكفيري والظلامي الذي اجتاح غير جزء من الجغرافية العربية، بالإضافة إلى أمسيات شعرية سيشارك فيها ما لا يقل عن عشرين شاعراً خلال أيام الاجتماع. كما سيشهد اجتماع دمشق عودة ليبيا إلى المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، وسيعلن السيد الأمين العام للاتحاد العام، ذلك في مؤتمر صحفي.



المصدر: إتحاد الكتاب العرب السوريين