اعلانات مبوبة فرع المواصلات الطرقية بطرطوس-نعمل بكل إخلاص ودقة-خ:0992836666 فرع المشاريع المائية باللاذقية-تنفيذ عالي الجودة-هاتف:041422643 مكتب أبو عزمي لبيع السيارات -اللاذقية-قبل مديرية الثقافة. نظارات رافي-دمشق-الصالحية-أسعار مشجعة. مطعم أبو سليم الشعبي-لحومات مشوية-مازة-بانياس -حريصون-ستقررون زيارتنا دائما. مكتب أخبار العرين.سورية للدعاية والإعلان-جبلة-مكتب وائل للطباعة-شارع العمارة-خ:0988648462 مطعم سومر الشعبي-اللاذقية-سقوبين-أكلات شهية في الهواء الطلق-أسعار مخفضة.

أخر الاخبار حوار مع رئيس نقابة عمال الدولة والبلديات في إتحاد عمال اللاذقية...؟! حجب 160 موقعا إباحيا في سورية؟! فارس كرم: أنا ناجح مع روتانا ولست بعيدا عن الإرتباط وملحم بركات لم يكن يحبني...! تخوم اللاشعور...؟! بوفون يوضح حقيقة الخلاف مع بنعطية؟! فيديو:إكتشاف مخلوق غريب يشبه "مصاص الدماء" يحير العلماء؟! لأول مرة في سورية:السجن حتى ستةأشهر للزوجين والشيخ والشهود وولي الأمر لمن يتزوج خارج المحكمة (عرفيا)...!! أخبار العرين.سورية يلتقي السيد مدير هيئة التخطيط الإقليمي...؟! السيد الرئيس الأسد ل جابري أنصاري:العدوان الثلاثي على سورية لن ينجح في وقف الحرب على الإرهاب جيشنا الباسل يواصل ضرباته المركزة على قيادات الإرهابيين في الحجر الأسود مع تقدم للوحدات البرية من محاور متعددة السيد مدير الموانئ لأخبار العرين.سورية:نتابع إصدار شهادات الكفاءة البحرية وتعاقدنا لصيانة مكسر ميناء جبلة ونعمل لتعديل قانون حماية البيئة البحرية...؟! فيديو: مذيع نشرة جوية يفقد أعصابه على الهواء مباشرة...!!! ريف دمشق:جريمة قتل بشعة..والضحية طبيبة وابنتها...!!

دمشق -فيديو:رسائل حب وسلام وأمل بإنتصارسورية بحلول عيد الميلاد المجيد


الاحد 24-12-2017 - منذ 4 شهور - متابعة:أ.إيناس الذنون

رسائل حب وسلام وأمنيات بعودة الغائبين وصلوات وأطفال ينتظرون هدايا الميلاد وسط أنوار تضيء أرصفة ونوافذ وبيوت دمشق في صور تلخص أجواء عيد الميلاد المجيد في سورية.

أجواء تبعث البسمة في نفوسٍ أرهقتها حرب إرهابية على مدى نحو سبع سنوات لكنها زرعت في القلوب والعقول إصرارا وعزيمة تؤكد أن السوريين شعب يحب ويستحق الحياة.

تلك الصور تتجسد في الخامس والعشرين من كانون الأول بأحاديث معظم السوريين الذين يتبادلون التهاني والتحية بمناسبة عيد الميلاد المجيد.

ام جورج إحدى سيدات منطقة الدويلعة تتحدث لـ سانا عن أمنياتها بعودة أبنائها المسافرين لتحتفل معهم بما حضرته من مأكولات وشجرة الميلاد بينما تؤكد أم بسام أنه بالرغم من كل ما واجه السوريون بفعل الحرب التي تشن على بلدهم إلا أن طقوس الأعياد لم تغب عنهم بل تحولت من طقوس دينية إلى عادات اجتماعية تجمع الأقارب والأصدقاء والجيران على الحب والتسامح ونبذ الخلافات.

وتشرح أم بسام عن تحضيراتها للعيد من إحضار شجرة الميلاد وتزيينها وصنع الحلويات وإعداد هدايا الأطفال التي سيحملها لهم بابا نويل وتقول إن المعنى الحقيقي للهدية هو أن السيد المسيح يهادينا بوهبنا حياته ونحن نهادي الاطفال كي يتعلموا ان الحياة هدية ونحن نحتفل بهدية الحياة.

بدورها تؤكد أم جوني أن فرحة العيد هذه السنة أكبر وتحضيراتها أكثر مع تعاظم الأمل في قلوب السوريين بقرب تحقيق النصر النهائي على الإرهاب مشيرة إلى تنوع الزينة التي أعدتها واختلافها عن زينة العام السابق ولاسيما المغارة التي تعد رمزا لولادة السيد المسيح.

وتزداد فرحة الأطفال كما الكبار مع اقتراب عيد الميلاد المجيد وما يتخللها من شراء الملابس الجديدة وانصراف الأطفال للتفكير بلائحة الهدايا وكأن حلم الطفل بالحصول على هذه الهدية أو تلك يصبح حقيقة يوم عيد حيث ان عيد الميلاد وكل عيد هو عيد الأطفال أولا.

احتفالات الأعياد لم تغب عن سورية رغم كل ما تعرضت له من الأم نتيجة الحرب الإرهابية التي تشن عليها لكن هذه الأعياد تحولت إلى دعوات وصلوات بعودة الأمن والاستقرار إلى ربوعها وبالسكينة والهدوء إلى قلوب أمهاتها اللواتي قدمن أغلى ما يملكن من فلذات أكبادهن لتكون قيامة سورية جديدة مباركة كما يطمح لها كل السوريين.

 

 

 

FacebookTwitterTelegramWhatsAppVKGoogle+Yahoo MailLineEmailPrint



المصدر: سانا