اعلانات مبوبة مختبر تصوير جورج-بانياس- جودة عالية-أسعر مشجعة. مقصف ومطعم قصر العلالي-طرطوس-الشيخ سعد-حفلات أعراس ومناسبات بأسعار مريحة. كافيه همسات-دمشق-المرجة-جلسة شاعرية-أسعار رائجة. فلافل المدينة-جبلة-قرب السينما- شهية وسعرها مقبول. الطبيب عدنان زرزر-أخصائي هضمية-جبلة-شارع العمارة. صيدلية بتول-المزة 86-مدرسة-رأس الطلعة -الأدوية متوفرة-حسميات للفقراء والشهداء. صالة أبو أكرم-مقابل الشبيبة-جبلة-عروض رياضية -تقديم كافة المشروبات. فندق برج شاهين-طرطوس-أربع نجوم-خدمة رائعة-أسعار متوسطة-إطلالة بحرية مفرحة.

أخر الاخبار النمسا : عداء سوري يحرز المركز العاشر في سباق الماراثون للمرتفعات الجبلية بعد 5 سنوات من ادعائه النبوة..مقتل أبو مسيلمة الإدلبي في الشمال السوري السيد وزير الإدارة المحلية والبيئة: الألوية لتطبيق قانون الإدارة المحلية وتمكين الوحدات الإدارية صور:جيشنا الباسل يحرر تل الحارة الإستراتيجي ويتجه لتحرير تل الجابية والأهالي يعبرون عن فرحتهم بعودة الأمان إنهاء تكليف مديرعام السورية للإتصالات؟! ملكة جمال العرب بأمريكا : سورية عصية على مؤامرات الأعداء حماه:السيد المهندس عمر كناني يتفقد واقع العمل في السدود والمشاريع المائية مناقشة آليات العمل المشترك بين القضاء والمحاماة دخول 121 حافلة إلى بلدتي كفريا والفوعا بريف إدلب لإخراج الأهالي المحاصرين ونقلهم إلى حلب صور: المجموعات المسلحة في درعا تسلم أسلحتها للجيش خمس عادات يمكن أن تطيل العمر ريف دمشق: تحويل 35 تاجرا إلى القضاء موجودا؟! فيديو: العثور على كائن بحري يشبه الإنسان؟!

دمشق -فيديو:رسائل حب وسلام وأمل بإنتصارسورية بحلول عيد الميلاد المجيد


الاحد 24-12-2017 - منذ 7 شهور - متابعة:أ.إيناس الذنون

رسائل حب وسلام وأمنيات بعودة الغائبين وصلوات وأطفال ينتظرون هدايا الميلاد وسط أنوار تضيء أرصفة ونوافذ وبيوت دمشق في صور تلخص أجواء عيد الميلاد المجيد في سورية.

أجواء تبعث البسمة في نفوسٍ أرهقتها حرب إرهابية على مدى نحو سبع سنوات لكنها زرعت في القلوب والعقول إصرارا وعزيمة تؤكد أن السوريين شعب يحب ويستحق الحياة.

تلك الصور تتجسد في الخامس والعشرين من كانون الأول بأحاديث معظم السوريين الذين يتبادلون التهاني والتحية بمناسبة عيد الميلاد المجيد.

ام جورج إحدى سيدات منطقة الدويلعة تتحدث لـ سانا عن أمنياتها بعودة أبنائها المسافرين لتحتفل معهم بما حضرته من مأكولات وشجرة الميلاد بينما تؤكد أم بسام أنه بالرغم من كل ما واجه السوريون بفعل الحرب التي تشن على بلدهم إلا أن طقوس الأعياد لم تغب عنهم بل تحولت من طقوس دينية إلى عادات اجتماعية تجمع الأقارب والأصدقاء والجيران على الحب والتسامح ونبذ الخلافات.

وتشرح أم بسام عن تحضيراتها للعيد من إحضار شجرة الميلاد وتزيينها وصنع الحلويات وإعداد هدايا الأطفال التي سيحملها لهم بابا نويل وتقول إن المعنى الحقيقي للهدية هو أن السيد المسيح يهادينا بوهبنا حياته ونحن نهادي الاطفال كي يتعلموا ان الحياة هدية ونحن نحتفل بهدية الحياة.

بدورها تؤكد أم جوني أن فرحة العيد هذه السنة أكبر وتحضيراتها أكثر مع تعاظم الأمل في قلوب السوريين بقرب تحقيق النصر النهائي على الإرهاب مشيرة إلى تنوع الزينة التي أعدتها واختلافها عن زينة العام السابق ولاسيما المغارة التي تعد رمزا لولادة السيد المسيح.

وتزداد فرحة الأطفال كما الكبار مع اقتراب عيد الميلاد المجيد وما يتخللها من شراء الملابس الجديدة وانصراف الأطفال للتفكير بلائحة الهدايا وكأن حلم الطفل بالحصول على هذه الهدية أو تلك يصبح حقيقة يوم عيد حيث ان عيد الميلاد وكل عيد هو عيد الأطفال أولا.

احتفالات الأعياد لم تغب عن سورية رغم كل ما تعرضت له من الأم نتيجة الحرب الإرهابية التي تشن عليها لكن هذه الأعياد تحولت إلى دعوات وصلوات بعودة الأمن والاستقرار إلى ربوعها وبالسكينة والهدوء إلى قلوب أمهاتها اللواتي قدمن أغلى ما يملكن من فلذات أكبادهن لتكون قيامة سورية جديدة مباركة كما يطمح لها كل السوريين.

 

 

 

FacebookTwitterTelegramWhatsAppVKGoogle+Yahoo MailLineEmailPrint



المصدر: سانا